ما هو إلتهاب الجلد التأتبي اكزيما؟

هو المرض الجلدي المزمن الأكثر شيوعا لدى الأطفال وقد يحدث في أي فئة عمرية، ويتميز بفترات من هيجان الأعراض يتخللها فترات من كمون في نشاطها، وكثيرا ما تستثار الأعراض بفعل عوامل خارجية مهيجة أو محسسة. والجدير بالذكر أن الإكزيما قد يصاحبها مرض الربو أو حمى القش في أغلب الأحيان.

ما هي الأعراض؟

تتفاوت أعراض مرض حساسية الجلد من شخص لآخر ومن عمر لآخر وتتضمن:

  • حكة وقد تكون شديدة خاصة أثناء الليل.
  • طفح جلدي على الأيدي والأرجل وثنايا الجسم كخلف الركب وأمام الأكواع، وقد تنتشر في جميع مناطق الجسم.
  • سماكة وجفاف وتقشر في الجلد.

العوامل التي قد تزيد من سوء المرض:

  1. جفاف الجلد والذي قد ينتج من الاستحمام المطول بالماء الحار.
  2. الحكة والتي تزيد الضرر الناتج على الجلد.
  3. التغيرات في درجة حرارة الجو كالبرد الشديد أو الحر الشديد.
  4. استخدام الصابون والمنظفات.
  5. الصوف في الملابس والمفارش والسجاجيد.
  6. لغبار وحبوب اللقاح ودخان السجائر.
  7. التحسس من بعض الأطعمة.
  8. التوتر.
  9. العرق.

أسباب حساسية الجلد:

السبب الأساسي والفعلي غير معروف حاليًّا، ولكن يوجد بعض العوامل التي قد تكون سببا وراء هذا المرض ومن ضمنها:

  1. العامل الوراثي
  2. حيث يكون أحد الأقارب من الدرجة الأولى كالأبوين والأخوة مصاب بنفس الحساسية أو حساسية الأنف أو الصدر.

  3. العامل المناعي ووجود خلل به.

التشخيص:

يتم تشخيص حساسية الجلد عن طريق أخذ التاريخ المرضي والفحص السريري، كما يتم فحص المريض للتأكد من عدم وجود محسسات كبعض الأطعمة إذا كان التاريخ المرضي يشير إلى احتمالية وجود حساسية طعام.

العلاج:

لا يوجد حتى الآن علاج يقضي على الإكزيما تماما، ولكن هناك تدابير وقائية تعتمد على تجنب المثيرات والحسسات إن وجدت، مع عناية فائقة بترطيب الجلد إضافة إلى بعض التدابير العلاجية التي تتحكم بالأعراض في فترات نشاط المرض.

التدابير الوقائية:

  1. الحرص على ترطيب الجسم والمحافظة على كونه رضبا دائما، ويعتبر الفازلين من أفضل المرطبات.
  2. تجنب الماء الحار والإفراط في استعمال الصابون والمنظفات.
  3. الحرص على ترطيب الجسم مباشرة بدون تجفيف.
  4. استعمال الملابس القطنية وتجنب الصوفية بشكل نهائي.